ناقشَ هَذَا البَحْثُ المُعْنْوَنِ بِــ: "أَدَب الرّحْلَةِ عندَ عَبْد اللهِ بن حَمَدِ الحُقَيلِ" هذا الجِنسَ الأدَبِيّ الهجينِ المُرَاوغَ عِنْدهُ؛ وجاءَ الفَصْلُ الثَّانِي بعُنْوَانٍ يَخُصُّ الجِنسَ المستَهدَفَ هُوَ: الحُقَيلُ وأَدَبُ الرّحْلَةِ وقَسَّمْتُهُ مَبْحَثينِ. تَنَاوَلَ المَبْحَثُ الأَوَّلُ التَّعْرِيفَ بِأَدَبِ الرّحْلَةِ ونَشْأَتِهِ وجُذُورهِ في النَّقْد العَرَبِيّ، وتَنَاوَلَ المَبْحَثُ الثَّانِي رِحْلَاتِ الحُقَيلِ في ثنَايَا أَدَبِهِ شِعْرًا ونَثْرًا. بِالإِضَافَةِ إِلَى الْعُلُومِ الَّتِي تَعُدُّ هَدَفًا لِكُلِّ مِنَ الطُّلَبَةِ وَالرُّحَّالِينَ، وَبِالتَّالِي تَعُدُّ الرِّحْلَاتُ مَصْدَرًا مُهِمًّا لِمُخْتَلِفِ النُّصُوصِ النَّثْرِيَّةِ وَالشِّعْرِيَّةِ. أَعنِي أنَّهُ مِن خِلَالِ دِرَاسَةِ أَدَبِ الرّحْلَةِ عندَ الحُقَيلِ، وحَتَّى فِي المُسْتَوَيَاتِ الأُسْلُوبِيَّةِ الأُخْرَى لمْ يَنْحَدِرْ إلى دَركِ التَّكَلُّفِ،