السمنة تؤثر سلباً على الفرد والمجتمع من عدة جوانب صحية، كما تُعد السمنة عاملاً رئيسياً في الإصابة بالنوع الثاني من السكري، تؤثر السمنة على الجهاز التنفسي، يعاني المصابون بالسمنة من تدني الثقة بالنفس واضطرابات مثل الاكتئاب والقلق نتيجة الوصمة الاجتماعية والتمييز الذي قد يتعرضون له. مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الصحة العقلية. وقد يؤدي هذا إلى حلقة مفرغة من التدهور الجسدي والنفسي مع تفاقم السمنة وانخفاض مستوى اللياقة البدنية. على مستوى المجتمع، مما يشكل ضغطاً كبيراً على الأنظمة الصحية العامة ويزيد من الإنفاق على الأدوية والعلاج. كما تؤثر السمنة سلباً على الإنتاجية في العمل،