فقد أفرد الله تَعَالَى بِذكر شانهما، بَين فِيهَا كَيفَ حسد إخْوَة يُوسُف، على الْمَنَام الَّذِي بشره الله تَعَالَى فِيهِ بغاية الْإِكْرَام، بِمن أدلى الدَّلْو، فَألْقى الله تَعَالَى فِي قلب من صَار إِلَيْهِ إكرامه، ثمَّ مراودة امْرَأَة الْعَزِيز إِيَّاه عَن نَفسه، وَكَيف جعل عاقبته بعد الْحَبْس، وَمَا لحق يَعْقُوب من الْعَمى لفرط الْبكاء، وَمَا لحق إخْوَة يُوسُف من التسرق، وَكَيف أنفذ يُوسُف إِلَى أَبِيه قَمِيصه،