وهي الوحدة الصغرى من وحدات الكلام، وأما مستوياتها فتتمثل في البعد الدلالي للكلمة، أولا- البعد الدلالي: ومن المفترض أن يكون الكاتب على وعي بهذه الدلالة حتى يكون اختياره لها قائمًا على أساس متين، ودلالة الكلمة ليست منفصلة عن سياقها كما هو معروف ولهذا لابد من إحكام الربط بينهما وبين غيرها من الكلمات، وحتى يكون الأمر واضحًا على نحو مفهوم لابد من الإشارة إلى بعدين للدلالة في الكلمة الواحدة سبقت الإشارة إليهما عند أول عالم ألسني وهو « فرديناند دي سوسير ). البعد الأول: يتصل بالكلمة المفردة، ولها دلالة تسمى الدلالة الرأسية أو العمودية، بمعنى أنها تستدعي كثيراً من المعاني، فكلمة «مضطرم» تعني الاشتغال والاشتعال يرتبط بالنار والمعاناة والتلظي واحتدام العواطف.