الشاعر يعترف بتركه شعر الغزل إلا بعد رؤيته محبوبته، التي وصفها بجمالها الأخاذ الذي يفوق الوصف، مُشبهًا تأثيرها عليه بغرقٍ في بحر حبها. يُعبّر عن شغفه بها، ووصف تألق عينيها، وجمالها الذي يُخجل القمر. ثم ينتقل إلى ذكرياتهما الجميلة، لقاءاتهما السرية، وعهودهما، معربًا عن حبه العميق واستسلامه لها. يُذكر نصيحة أُعطيت له بالتّعامل مع العذارى بحذر، لكن هذا لم يمنعه من التعبير عن شوقه وحنينه، مؤكداً على استمرار حبه وولائه لها دائماً.