هي عملية تهدف إلى مساعدة الأفراد الذين ارتكبوا الافعال الاجرامية على التغيير والاصلاح والعودة الى المجتمع كأشخاص منتجين ومسؤولين تتطلب هذه العملية تضافر جهود الدولة والمجتمع والمؤسسات المتخصصة وتشتمل على عدة خطوات واجراءات. - التعليم المهني من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة للنزلاء لمساعدتهم على اكتساب مهارات تتيح لهم فرصة العمل بعد الإفراج عنهم. - التعليم الأكاديمي من خلال توفير فرص التعليم للسجناء سواء من خلال استكمال التعليم الاساسي او تقديم برامج تعليمية مهنية أو جامعية. - تقديم العلاج النفسي من خلال خدمات الدعم النفسي والاستشارات لمعالجة مشاكلهم النفسية والسلوكية مثل علاج الادمان على المخدرات او الكحول أو معالجة القضايا المتعلقة بالغضب والعنف. - إعادة التأهيل الاجتماعي من خلال توفير جلسات استشارية او مجموعات دعم لمساعدة السجناء على فهم مسؤولياتهم الاجتماعية وتطوير مهارات تواصل فعالة تساعدهم في التعامل مع المجتمع بعد الإفراج. - تقديم برامج عمل منتجة حيث يمكنهم المشاركة في مشاريع انتاجية مثل الزراعة او التصنيع يساعدهم ذلك على تعلم مهارات عملية ويوفر لهم دخلا يمكن أن يدعمهم بعد خروجهم. - تحفيزهم على الانضباط داخل السجون. توفير فرص عمل: دعم الأسرة والمجتمع: - توعية الأسرة بأهمية دعم السجين المفرج عنه لما له من اهمية بالغة في نفسيته وفي تعزيز العلاقات الاسرية الايجابية يمكن من تقديم شبكة دعم قوية للمفرج عنه. إزالة الوصمة الاجتماعية: التعاون بين المؤسسات: التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية من خلال التعاون بين المؤسسات الاصلاحية والمنظمات الأهلية والجمعيات المدنية لتعزيز برامج اعادة التاهيل وتوفير الدعم اللازم للسجناء بعد الإفراج عنهم. البرامج المجتمعية: - مراكز إعادة التأهيل المجتمعية وذلك من خلال إنشاء مراكز التأهيل خارج السجون تقدم برامج تعليمية مهنية ونفسية للمفرج عنهم لمساعدتهم على التكيف مع الحياة بعد الإفراج.