تطورت وسائل الاتصال عبر التاريخ، مرت بمراحل متعددة تأثرت بالتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية والاقتصادية، ويمكن تقسيمها بشكل عام إلى المراحل التالية: 1. مرحلة الاتصال البدائي التعريف: كانت بدايات الاتصال تتم عبر رموز وأساليب بدائية لنقل الأفكار والمعاني. الرسم على الصخور، واستخدام النار والدخان لإرسال إشارات. 2. مرحلة الاتصال الكتابي كانت الكتابة خطوة ثورية في توثيق المعلومات والاحتفاظ بها للأجيال اللاحقة. حتى الورق. 3. مرحلة الاتصال المطبوع التعريف: شهدت هذه المرحلة تطوراً مع اختراع الطباعة على يد يوهانس جوتنبرغ في القرن الخامس عشر. ساعدت الطباعة على نشر المعرفة بشكل أوسع وساهمت في ظهور الصحف والكتب بشكل موسع. أدوات الاتصال: الطباعة الحجرية والطباعة على الورق، والتي ساهمت في إنتاج نسخ متعددة من الوثائق والكتب. الخصائص: ساهمت الطباعة في تقليل تكلفة الإنتاج ونشر المعلومات على نطاق أوسع، 4. مرحلة الاتصال السلكي واللاسلكي التعريف: مع التقدم التكنولوجي في القرن التاسع عشر، بدأ تطوير الاتصالات السلكية مثل التلغراف والهاتف، الخصائص: ساعدت هذه المرحلة في تسريع نقل المعلومات عبر المسافات الشاسعة بشكل سريع، 5. مرحلة الاتصال الإلكتروني والرقمي التعريف: مع تطور التكنولوجيا الرقمية، ثم الإنترنت لاحقًا، الهواتف الذكية. الخصائص: تمكّن هذه الأدوات من التواصل الفوري وتبادل المعلومات بشكل غير مسبوق، 6. مرحلة الاتصال التفاعلي ووسائل التواصل الاجتماعي التعريف: مع بداية القرن الواحد والعشرين، تطورت وسائل التواصل الاجتماعي وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، حيث وفرت منصات للتفاعل والتواصل بين الأفراد والجماعات بشكل مباشر وفوري. تليجرام)، الخصائص: ساهمت هذه المرحلة في إلغاء الحواجز الزمانية والمكانية، 7. مرحلة الاتصال الذكي والذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي، وأجهزة إنترنت الأشياء التي تربط أجهزة متعددة بالشبكة. الخصائص: يشمل الاتصال الذكي القدرة على جمع البيانات وتحليلها لتوفير تجربة تواصل مخصصة، دار الشروق،