دوافع الاستعمار الاستيطاني الفرنسي للجزائر زادت الأطماع الفرنسية في الجزائر بعد تحطيم الأسطول البحري العثماني للجزائري. أخذت فرنسا تحيا الفرصة لتحقيق أهدافها في الاستيلاء على الجزائر حينما طالبت دايح حسين حاكم الجزائر من القنصل الفرنسي بديون الجزائر المستحقة على فرنسا ثمن اللقاح الذي اشترته من حكومة الجزائر والتي قدرت بـ 20 مليون فرنك ذهبي. دارت مشادة كلامية بين القنصل الفرنسي وداعية الجزائر ما أغضب ضياء الجزائر وأشار إليه بمروحته، وادعى القنصل أن الداعي قد ضربه بها. فقرر الملك الفرنسي شارل العاشر إرسال أسطول بحري مبررًا العمليات بالغزو بالثائر لشرف فرنسا والانتقام، فاستمرت حرب الجزائر حتى عام 1962.