نبداء بتعريف العقيدة الاسلامية لغة واصطلاحاً تعريف العقيدة لغة : وهو الجمع بين أطراف الشيء على سبيل الربط والإبرام والإحكام والتوثيق ، ثم توسع في معني العقد فاستعمل في الأمور المعنوية ، الايمان الجازم بالله ومايجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته ، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين . يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية . تعريف الدين في الاصطلاح الاسلامي : هو عبادةالله وحده لاشريك له وطاعته وطاعة رسوله . أولاً :توحيد الربوبية : هو الاعتقاد بأنه سبحانه وتعالى هو وحده رب كل شيء ومليكه فربوبيته هي الاعتقاد بأنه وحده مالك الملك ، وآيات القران تترى في الجمع بين الإيمان بالربوبية والألوهية فمن رسخ يقينه بانفراده تعالى بصفات الربوبية توجه إليه بالعبادة والدعاء، وقد أقام السياق القرآني الكريم من عجز الآلهة المزعومة عن الخلق والرزق والتدبير دليلاً على بطلان عبادتها من دون الله تعالى ……. ثانياً : توحيد الألوهية : هو اعتقاد تفرده تعالى باستحقاق العبادة قولا وفعلاً وقصداً والبراءة من كل معبود سواه . 1- غاية خلق العالمين . 2- دعوة الرسل أجمعين . 3- حق الله على خلقه أجمعين . 4- أول مايخاطب به الناس من أمور الدين . 5- سبب العصمة في الدنيا . 6- سبب النجاة في الآخرة . 7- شرط لصحة وقبول سائر العبادات . ثالثاً : توحيد أسماء الله الحسني وصفاته العلا: والايمان بالاسماء الحسنى والصفات العلا يعني : 1- الاعتقاد الجازم بأنه تعالى متصف بجميع صفات الكمال ، 2- الاعتقاد الجازمبتفرده سبحانه وتعالى عن جميع الكائنات والمخلوقات في أسمائه وصفاته . 4- الاعتقاد الجازم بالعجز التام عن إدراك حقيقة ذات الله وكيفية صفاته ، والايمان بمن ورد ذكراسمه وعمله منهم على وجه الخصوص كجبريل أمين الوحي ، حكم الايمان بهم وحكم من أنكر وجودهم :. حكم الايمان بالكتب : فالمنكر إجمالاً أو تفصيلاً لواحد من الكتب الخمسة المذكورة في كتاب الله تعالى مكذب بالقران وكافر بالرحمن …. والاعتقاد الجازم بنبوة محمد( صلى الله عليه وسلم )وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين ، وقد وردة البشارة به وذكر صفته والدعوة إلى الايمان بنبوته في الكتب السماوية السابقة …. حكم الايمان بالرسل : فلا يعتبر المسلم مسلماً حتي يؤمن بالرسل إجمالاً ، ومن آمن ببعضهم وكفر ببعض فهو كافر بهم جميعاً . 5-الإيمان باليوم الآخر : هو الا عتقاد الجازم بفناء الحياة الدنيا وزوالها ، والاعتقادالجازم بما ثبت في القران الكريم وصحيح السنة مما يقع بعد الموت ، حكم الإيمان باليوم الآخر: 6- الإيمان بالقدر خيره وشره : ويتضمن الاعتقاد الجازم الذي لا يخالطه شك أن الله تعالى علم علماً محيطاً شاملاً لكل شيء ، ونستخلص مما سبق أن الإيمان بالقدر يشتمل على أربع مراتب هي : الاول : الإيمان بعلم الله السابق . الثاني : كتابة ذلك في اللوح المحفوظ . الثالث : مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة . الإيمان به واجب ،