قبل الانخداع بالدولة الإسلامية، ينصح بالتأمل في مبحث الخوارج عند الأشعري. قارن بين الخلافات عند الخوارج والاختلافات عند الدولة الإسلامية. فمثلاً، سحبوا كتاب مسائل من فقه النوازل بسبب وجود تجهم، وكفروا الشيخ تركي البنعلي، كما سحبوا كتاب تعلموا أمر دينكم بسبب وجود تجهم، ثم سحبوا كتاب التقريرات، وأعادوه، ثم سحبوا السلسلة المنهجية وكفروا أصحابها وقتلوهم ردة، وأعادوا السلسلة. كما نشأ تياران، البنعالة والحازميون، وكفر بعض الحازميون البنعالة، ونشأ قتال بينهم. كذلك، كفروا الملا عمر بعد إصدارات رسمية، و كفروا الشيخ عطية بعد ثناء البغدادي عليه. بالنهاية، يذكّر النص بمناظرة ابن عباس مع الخوارج التي أظهرت عدم توافق منهجهم مع أي من علماء المسلمين. قم بمقارنة الدولة الإسلامية بالخوارج القدماء، ستجد تشابهاً حتى في الصفات التي يحاولون إنكارها.