ولقد حاول الاستعمار من مجيئه إلى البلاد الإسلامية أن يقدم نفسه على انه نموذج فريد للحضارة، يتفوق على كافة الحضارات في العالم، مما أدى إلى نوع من الاغتراب النفسي والاجتماعي والسياسي عند الشعوب المستعمرة. وتعددت محاولات الاستعمار في السيطرة على الشعوب من خلال طمس الهوية، فقد " بدأت عملية غسل دماغ واسعة لشعوب العالم الثالث، وفي نفس الوقت كانوا يضربون المثل الأعلى بأجدادهم الفرنسيين ويعتبرون مجيئهم إلى أفريقيا إنقاذا لهم مما هم عليه من وحشية وتخلف خلفها لهم الأجداد،