من مسوغات استخدام الوسائل التعليمية في عملية التعليم: أولاً : تستخدم المساعدة المتعلمين على تكوين مفاهيم وصور ذهنية ثانياً : تستخدم كبدائل للخبرة المباشرة في الحالات التي يصعب فيها وشكل الكرة الأرضية، نسيم البحر وغيرها. كالتمثيليات التي توضح حوادث تاريخية معينة، 2 صغر الواقع المطلوب دراسته أو كبره عن الحد المعقول، وتصغير الواقع الكبير، كما هو الحال في الذرة والبرامسيوم وهذا يتطلب التكبير، وعرض نماذج ومجسمات للكرة الأرضية أو التصاريس وهذا يتطلب التصغير. ومن أمثلة هذه الموضوعات: بعض الأنواع من الحيوانات والمطبوعات القديمة، وكذلك الزلازل والبراكين مما يقرب هذا المفاهيم في أذهان المتعلمين 4 خطورة التواجد في مجال الواقع المطلوب دراسته، ومن الأمثلة على ذلك: صعوبة تواجد المتعلم في مجال انفجار نووي، أو في قيعان المحيطات الدراسة الأحياء المائية، الأمر الذي يتطلب الاستعانة ببدائل أخرى عن ذلك، 5. قد يتطلب دراسة واقع معين تكاليف عالية، مثل ظاهرة البرق وسرعة تحرك الرياح أو انهيار مبنى أو أداء حركة رياضية كالقفز مما يتطلب الغرض البطيء للظاهرة محل الدراسة لتوضيحها في أذهان المتعلقين. أو مخلفات أثرية أو قابلية بعض المواد محل الدراسة للتلف والضياع والكسر وغير ذلك، ومن الأمثلة على ذلك المخطوطات التاريخية والأواني الأثرية الخزفية والفخارية، وهذه المواد يكون من الصعوبة بمكان إحضارها من أجل توضيح الحقائق المتعلقة بها بأسلوب واقعي ملموس، الأمر الذي يتطلب توفير بدائل عنها، لكي يتم توصيل الموضوع محل الدراسة إلى أذهان المتعلمين. 8 تعذر أو صعوبة رؤية الظاهرة محل الدراسة بالعين البشرية المجردة، الذركات، الأمر الذي يتطلب استعمال الوسائل التي تؤدي إلى إمكان رؤيتها من خلال التكبير والتصغير. ومن ذلك بطء نمو النبات،