إن التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات اليوم ليس في توفير الموارد المادية أو التكنولوجية المتطورة، بل في كيفية إدارة الرأس مال البشري وتوجيه طاقاته الكامنة، فنجاح أي قائد في توجيه مرؤوسيه نحو تحقيق الأهداف المسطرة يتوقف بشكل جذري على نوع النمط القيادي الذي يتبناه، فلكل نمط انعكاسات مباشرة على مناخ العمل وانتاجية الموظفين. مهما كانت قوته لا يمكن أن يؤتي ثماره دون وجود " اتصال فعال" يعمل كشريان يغذي مفاصل المؤسسة بالمعلومات، إن الربط بين الأنماط القيادية وفعالية الاتصال يكتسي أهمية بالغة في وقتنا الراهن. وبدون قنوات اتصالية واضحة وشفافة، مما يؤدي إلى تقويض الثقة التنظيمية وتعطيل الأداء العام. محاولة اكتشاف كيف يساهم تبني نمط قيادي معين في تذليل عقبات الاتصال،