وهو قول الرازي (۱) والشيخ محمد عبده وأحد أقوال الإباضية (۳)، 1- أن قوله : ( خِفْتُمْ ﴾ خطاب للجمع، وليس حمله على البعض أولى من حمله على البقية، فعلى هذا يجب أن يكون قوله: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ ﴾ خطاباً لجميع المؤمنين. ثم قال: ﴿ فَابْعَثُوا) ، فوجب أن يكون هذا أمراً الآحاد الأمة بهذا المعنى. ولكل أحد أن يقوم به