فتخبره نجاة أن رضا نادته النداهة. يتوجه رفعت إلى الوحدة الصحية لرؤية الطبيب بعد أن طلب من ماغي البقاء في البيت. ويطلب منه إعطاءه بعض المهدئات وأدوات لأخذ عينات دم. ويطلب منه الطبيب أن يتوسط له لتحويله للقاهرة من أجل إتمام رسالة الماجيستير المتعلقة بالأحلام. ثم يخبره أنه قد كشف عن رضا وأنه لا يعاني من مرض عضوي وأن النداهة فعلا نادته وأراه سجل بيانات حول بعض الأشخاص الذين اختفوا بعد أن نادتهم النداهة. بعد أن أخذ عينة دم، يخرج رفعت وماغي والطبيب لمكان قرب البحيرة والذي يُعتقد أن النداهة تنادي منه. يسمع رفعت النداهة تناديه ولكن ماغي والطبيب كمال لم يسمعاها. وقرب البحيرة يرى رفعت النداهة مرتدية فستانا أبيض وسط البحيرة وتشبه الفتاة التي كانت مع الشيخ. فيعتذر منه رفعت مخبرا إياه أنه أصبح مثابة أبيه بعد وفاته. ثم يهرب من البيت في اتجاه مسكن الشيخ صلاح. يتحدث الطبيب مع ماغي حول رفعت. في بيت الشيخ صلاح يواجهه رفعت ويطلب منه الاعتراف بالأمر ولكن الشيخ يغافله ويهدده بالمسدس وينكر الأمر ويخبره أن الفتاة بكماء. وقام بقطع لسان سماح كي لا تخبر الناس. تصل هويدا للبيت في القرية وتفك وثاف نجاة. تنادي النداهة رفعت فيلحق بها إلى البحيرة ويرمي بنفسه هناك. بينما تحاول المرأتان العثور عليه،