لقد عرفت االدارة مجوعة من المدارس الحديثة التي تشير إلى مجموعة من النظريات والمفاهيم التي تطورت بهدف تحسين عملية اإلدارة في المؤسسات والشركات. المدارس على المرونة، االبتكار، مجموعة متنوعة من المداخل لدراسة اإلدارة نشأت مؤخرا منها مدرسة علم اإلدارة، النظم، و المدرسة الظرفية في اإلدارة، و اإلدارة باألهداف، اليابانية. إلخ. وعليه سوف يحمل بحثنا اليوم عنوان لنموذج من هذه المدارس و النظريات و هي ً نظرية النظم حيث تكمن أهمية هذا البحث في كونه يتيح لنا أعمق لكيفية عمل المؤسسات والتفاعل بين مختلف عناصرها الداخلية والخارجية، و الهدف من هذا البحث، يكمن في تعميق الفهم باألسس التي ترتكز عليها هذه النظرية. فمن خالل دراستها ، و ان من اهم اسباب التي جعلتنا نختار هذا البحث هي االسباب الذاتية التي تتمثل في الرغبة في البحث عن مفهوم هذه النظرية و االطالع على أهم خصائصها، الموضوعية تتمثل في محاولة المساهمة لإلعطاء صورة متكاملة عن عناصر هذا البحث و تسليط الضوء على اهم خطوطها الرئيسية . وتكمن إشكالية البحث في الطرح التالي: "في ظل التغيرات السريعة في بيئات األعمال المعاصرة، كيف يمكن لنظرية النظم اإلدارية، و لإلجابة عن االشكالية التي تم طرحها سابقا، بالتسلسل و لإلحاطة بجميع جوانب البحث مما جعل بحثنا يتألف من ثالث مباحث فضال عن مقدمة و خاتمة. بالنسبة للمقدمة تناولنا فيها تعريف صغير ملم و شامل بالموضوع الذي نحن بصدد تقديمه و االسباب التي جعلتني اختار هذا البحث كذلك قمت بطرح االشكالية و ذكرنا المنهج الذي اعتمد عليه ، بذكر اهم الصعوبات التي واجهتها و هذا فيما يخص المقدمة. أما مباحث البحث قسمناه لمبحثين و كل مبحث يضم ثالثة مطالب، المبحث األول عرفنا النظرية و ذكرنا أهم عناصرها و أفكارها ، خصصناه لذكر أهم اسهامات و خصائص النظرية و أهم االنتقادات الموجه لها. ولتجسيد هذه الخطة اتبعنا المنهج التفسيري في تفسير كل العناصر، البحث اعتمدنا على جملة من المادة العلمية أهمها: كتاب كمال بربر، نظام، و محاضرة الدكتور حوحو مصطفى، مدخل إلدارة األعمال. و تكمن صعوباتنا في هذا البحث في كثرة المعلومات و شمولية الموضوع وهذا يجعل صعوبة في التنسيق البحث لكن الحمد هلل عملنا جاهدين للمحاولة اعطاء هذا العمل في