لدى فرنسا مناجم ذهب أو فضة، وكان اتجاه الكتاب التجارييين فيها إلى المناداة بالسياسة التي تمكن لا مجرد الاحتفاظ بها كما كان الحال في إسبانيا. لذلك طبقت فرنسا خلال ة للتأثير على حجم المعادن النفيسة التي لا بطريق مباشر، كما هي الحال في السياسة المعدنية لاسبانيا وتتلخص: إقامة قاعدة صناعية فرنسية على أن تكون الزراعية، يمكن التحكم بيسر في كمية المنتجات الصناعية، ويضاف إلى ذلك أن هذه المنتجات تكون في الغالب قيمتها وكان السبيل إلى العمل على تنمية الاسطول البحر ي والشر كات التجار ية المتخصصة في التجار ة الخار جية 25 ويزيد من قدرة منتجاتها الصناعيين في مستو ى منخفض الأجور في رأي التجاريين يتوقف مستواها على أثمان المواد على المنافسة الدولية (وذلك بالنظر إلى أن كما الغذائية التي يستهلكها العمال، منعت أو قيدت تصدير هذه المواد، كما شجعت على استيرادها من الخارج وبالتالي تنخفض أثمانها بالتطبيق تقديم الاعانات والاعفاءات اتبعت الدولة سياسة مساعدة المشروعات الصناعية بطريقة مباشرة من خلال ًا لأحدث متحررة فنون الإنتاج الصناعي المعروفة. من القيود والتنظيمات الحرفية. وقد صحب كل هذه التدابير أن عملت الدولة على تشجيع وحماية الصناعة الوطنية الناشئة، ففرضت ر الخارجية. ًا لها من الصمود والنجاح في الأسواق المحلية عن طريق منح إعانات لشر كات تصدير تمكين وإلى جذب كميات كبيرة من المعادن النفيسة إلى داخل البلد، لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الصناعة الناشئة، ًا. ويلاحظ من خلال ما تقدم أن المذهب المر كنتيلي الفر نسي كان مذهب وهي علاقة بين Jean Bodin " أي حجم البضائع والخدمات التي يجر ي إنتاجها وإتاحتها ًا كلما زاد عرض النقود بمعنى آخر أنه وبالعكس كلما قل َّ ك "أنطوان دي مونكريتيان" " Louis Onze لويس الحادي عشر" " " بالإضافة إلى الحكام مثل ًا في تنويع الإنتاج وبناء ًا كبير