وللخطابة نظم آخر هو الطريقة العامة لبناء أسلوبها . ومن هذا المنطلق لا يكون النظم كما يرى الجبائي سرّاً لتفسير الإعجاز القرآنيّ أو الفصاحة، يقول : " إنّما يكون الكلام فصيحاً لجزالة لفظه وحسن معناه ولابدّ من اعتبار الأمرين؛ لأنّه لو كان جزل اللفظ ركيك المعنى لم يعد فصيحاً؛ وليس فصاحة الكلام بأن يكون له نظم مخصوص؛ لأنّ الخطيب عندهم قد يكون أفصح من الشاعر، والنظم مختلف إذا أريد بالنظم اختلاف الطريقة،