الدولة المدنية وكان يقصد بها القلعة في قلب المدينة بأكملها متضمنة المدينة وأعمالها الوقائع وتفسير الأحداث الهامة، وقد استخدمت عبارة السياسة بشكل عام لتعني اليومية، وبشكل أدق يعتبر الكثير من الباحثين علم السياسة: دراسة الدولة ومؤسساتها وأجهزتها والوظائف التي تقوم بها هذه المؤسسات والأجهزة والغايات جتمع سواء كان المجتمع مجتمعا بدائيا أو متطورا ويرجع صورة السلطة والتي يفترض وجودها البحث في كيفية عملها وتصرفها والأرضية فلكون أ ن نشاطات الإنسانية تتميز بصفتي التصارع صراع المصالح والتعاون الحجر الأساسي لتطور علم السياسة لأنهما يشكلان وجهي السياسة التي تدفع إلى المزيد من الجهد للتجديد من وسائلها لكون أ والصراعات الناتجة عنها تفرض مزيدا من التنظيم ومزيدا من محاولات الإبداع الفكري لترسيخ فكرة الإقناع بزيادة درجات التعاون البشري داخل المجتمع الإنساني للمجتمع المنظم وذلك من خلال دراسة تشكيلات مؤسسات الدولة ووظائفها والصلاحيات المناط بها للقيام بنشاطاتها بهدف المحافظة على صيرورة المجتمع ، يبحث في علاقاتها مع نظيراتها في المجتمع الدولي أو مع الأولى المحافظة على كيانها الدولي وذلك من المنظمات الدولية الهادفة بالدرجة ويبحث علم السياسة أيضا في سلوكية القائمين بالعمل السياسي ودراسة شخصيتهم ولكن وقبل البدء في البحث في مجالات هذا العلم يجب التفريق بين ما هو سياسة حكاما أو محكومين يمكن وضعه في مجال السياسة والتي تنطوي في حيثياتها تلك المعطيات المجانية التي يتناقلها الناس والتي لا تستند في غالبيتها على التحليل العلمي بل تبني جل تصوراتها على ولكون أن معطيات هؤلاء تنحصر في قضايا اجتماعية أو حوادث اجتماعية ولو كانت لسبب تغليب المصالح الضيقة الشخصية على المصالح العامة وعليه فان صراعاتهم و تعاونهم يمكن وضعها في مجال العمل السياسي، الممارسة السياسية تختلف عن معطيات علم السياسة من زاوية أن هذا الأخير وتحليل أسباب وجودها وكيفية عملها أي معرفة ديناميكية عملها ومقارنتها بشكل في المستقبل. ولهذا فان الهدف من القيام بتلك المقارنة هو الحصول على نتائج مستقبلية يستفاد منها في التصدي أو التعامل مع مجريات الأمور أو تغييرها علم السياسة لمنطق المعطيات المجانية والتحليل المبسط المرتبطة في داخل المجتمع بوجود السلطة السياسية التي تأخذ على ع اتقها تحديد وفرض بمعنى أخر أن البحث في مجالات أو قضايا تقتضي ضرورة وجودها تدخل السلطات السياسية لما لديها من صلاحيات واختصاصات و موارد والتي قد يثير عدم الاهتمام بها مخاطر قد تهدد استقرار المجتمع نفسه بسبب تنازع المصالح مثلا وتأثير ذلك على تنظيم المجتمع كمحاولة تهدف إلى إبقاءه في عالم مليء بالمتغيرات إن القول بان علم السياسة يبحث في حياة المجتمع السياسية الداخلية منها والخارجية بسبب وجود سلطات سي اسية يعني تحديد استخدام معطياته فقط بهذا السياسة فقط على وجود السلطات يعني التزام معطياته بتحليل ودراسة النظام كما هو قائم وذلك بإخراج كل ما يحيط بهذا النظام من إشكاليات وتنظيمات وقوى إن هذا التحديد في فهم السياسة يتناقض مع الواقع الاجتماعي للمجتمع الحديث هذه العوامل حول فكرة الصراع من اجل القوة بهدف خلقها وتقاسم محور ولهذا السبب أعطي أو ارتبط مفهوم السياسة بفكرة القوة لان استخدام هذه الأخيرة ما هو إلا نتيجة التنازع بين أطراف أو مؤسسات وتنظيمات على المصادر المالكة لهذه للقوة، لكون انه ينضوي في الإرغام على استعمال القوة . ولدت فكرة ضرورة دراسة وتحليل ليس فقط النظام القائم الشكلي وإنما أيضا كل مجال السياسة ( بكل ما يتعلق في المجال الداخلي وكذلك المجالات الدولية أي ذلك العلم الذي يدرس الدولة : مفهومها ، وتشكيلاتها ، و ممارستها، القيم المرتبطة بالناحية الدينية - علي النوع الثاني الدولة المدنية ، الدولة اللادينية إضافة إلى ممارساتها وسياس اتها الثاني يعرفها بأنها علم السلطة أي ذلك الذي يدرس السلطة باعتبارها مفهوماً شاملاً يمتد الآخرين ضرورة تتطلبها الطبيعة الإنسانية وهي بدورها تفرض ضرورة وجود أصبحت الجامعات تعترف بعلم السياسة كعلم أو فرع من العلوم الاجتماعية والإنسانية منذ نهاية القرن التاسع عشر، وترسخ هذا الاعتراف بإنشاء كل من المدرسة الحرة للعلوم السياسية في باريس عام 1872 ومدرسة لندن لعلم الاقتصاد والسياسية وقد تأكد بصفة عامة والجامعات الأميركية بصفة خاصة وقد أدى وجود عوامل عديدة للاهتمام بعلم السياسة وقد اقترن ذلك الاهتمام حيث غلبت فيها النزعة المنهجية لدراسة الوقائع والجزئيات إلى درجة أحدثت تطوراً و قد ظلت دراسة النظريات السياسية التقليد ية غالبة في أوروبا إلى أن تأثر العلماء من أن جميع وقد ظلت النظرة السائدة إلى علم السياسة إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية على أنه فرع م ن العلوم الاجتماعية أو الإنسانية التي تهتم على وجه ما بالحياة السياسية أي أن النظرة لعلم السياسة أو العلوم ياسة والعلوم الاجتماعية دون أن نعترف له سياسية لم تكن موجودة من قبل وانقسام العالم إلى كتلتين وقيام كيانات دولية - جديدة كل هذه العوامل أكسبت أهمية لعلم السياسة وفتحت الباب للبحوث الخارجية فهي محاولة لتقنين الظواهر السياسية وتفسيرها فهي مثلا تبحث في يعد الفكر السياسي محاولة للتأمل حول الكليات الكبرى التي تحكم الوجود السياسي مثل : الغزالي، حول قيمة العدالة ، أو قيمة الشورى . الخ ويلاحظ أن لكل أمة تاريخها الفكري المتميز Political Systems النظم السياسية : ليا ما يلي رئيس البلاد أو القيادة السياسية عموماً - التشريعية إلى جانب الصحافة إضافة إلى الرأي ا لعام ). وفقاً لطبيعة النظم هناك ديموقراطية ليبرالية / وهناك نظم استبدادية تسلطية . الخ بيقها في والنظم السياسية تضع سياسات أي برامج وخطط محددة وتسعي إلى تط أوقات العمل فتكون هناك سياسات Politics : العلاقات الدولية - : المتبادل فالعلاقات الدولية تشمل أي عملية تبادل الخ بين عدد من الفاعلين الدوليين : دولة حركة تحرير ،