يختلف التخطيط عن التنظيم، فالتنظيم هو ترتيب الأهداف وتحديد توقيتها بينما التخطيط هو تحديد دوافعك وغاياتك وقيمك واتجاهاتك. لا يجب أن يكون التخطيط صارمًا أو مُلزمًا، بل يجب أن يكون مرنًا ومُشجعًا. يجب أن يشعر الإنسان بامتلاكه لخطته، وأنها نابعة من قيمه الداخلية، وليس مجرد تقليد للآخرين. يختلف الناس في أسلوبهم في التخطيط، فمنهم من يفضل التخطيط العام ومنهم من يفضل التخطيط التفصيلي. ويُفضل أن يخطط الإنسان حسب مرحلته وظروفه، فلكل مرحلة خصائصها وأهدافها. الحكيم هو من يُجيد التوازن بين التخطيط والمرونة، ليُحقق أهدافه بطريقة فعالة ومرضية. يُعتبر كتابة خطة لمستقبلك في الدنيا أمرًا جميلًا، ولكن كتابة وصيتك يُعتبر أفضل وأحكم، فهي خطتك لمستقبلك في الآخرة.