انتقل الإنسان من نمط حياة الصيد والرعي إلى الزراعة، مما أدى إلى تأسيس القرى التي تجاور الأراضي المزروعة. ظهرت حرف جديدة وتواصلت القرى، مما ساهم في نمو بعضها وتحولها إلى مدن تجارية وحرفية، خاصة العواصم التي أصبحت مقرات للحكام. رغم أن المدن كانت توفر فرص ثروة أكبر، فضل الكثيرون البقاء في القرى بسبب بساطتها وروابطها العائلية. استمر هذا الوضع حتى بدأت الثورة الصناعية مع اختراع الآلة البخارية،