والإشكالي على وجه التحديد، تتمثل في ضعف مستوى تعليم اللغة العربية، وتحول ثراء مفرداتها إلى عبء وإلى تشوش، على الرغم من أنها لغة غنية بمفرداتها، بطء عملية تعريب المفردات والمصطلحات العلمية في العلوم الطبيعية والاجتماعية إلى اللغة العربية، لإثراءها وتطويرها وتبسيط البني النحوية. تعود إلى الانفصال بين التعليم وثقافة السؤال، لاعتماده على تلقين البداهات وإعادة تلاوتها. وعدم تدريب وتمرين الطلاب على الممارسة النقدية للظواهر الاجتماعية والعلمية،