وراء كل سلوك للعامل دافعية ماو شعور ما يحركه لتخفيف أهداف المنظمة من جهة و تحقيق أهدافه و أماله و تطلعاته من جهة أخرى محاولا الرفع من مستوى أدائه لضمان الأمن الوظيفي و على المنظمة توفير الظروف الملائمة حتى يشعر المعامل بمستوى عال من رضا لأن الدافعية و لرضا يؤثران على مستوى أداء العامل و العلاقة بين هذاين المتغيرين فهي السبب المباشر لظهور الرضا من عدمه و هذا الأخير يعتبر كمؤشر لأداء المنظمات .