من الملاحظ أن مشاهير منصات التواصل الاجتماعي يحرصون على الظهور لمتابعيهم في هيئة مثالية من ناحية الشكل والملبس والمكان أيضًا. وباستخدام تقنيات التصوير الحديثة ينجحون في إخفاء العيوب الطبيعية لأجسامهم، مما يخلق دائمًا مقارنات حادة بين صورة المشهور الجسدية وصورة المتلقي، والسخط على الذات أو الأهل الذين يُحمِّلهم المراهق / المراهقة المسؤولية عن الفوارق الشاسعة بينه وبين نجمه المفضل. ترويج السلوكيات الضارة تقف هذه النقطة كإشارة حمراء في مقالي هذا، والأجهزة اللوحية، في نهاية هذا المقال، القادرة على التأثير الإيجابي في العقل الجمعي والفرديّ.