وحذروا من أن المناخات التقليدية في مختلف مناطق العالم بدأت تتغير بسبب الوقود الأحفوري الذي تحول إلى سموم في الفضاء، مما أدى إلى إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض وارتفاع مستوى سطح البحر. والخسارة التدريجية بمواردها الزراعية، وإذا لم يتم اتخاذ تدابير فورية واستمر تدفق الكربون إلى الفضاء في التزايد بمعدل سريع، فسوف يؤدي ذلك إلى كوارث تؤثر على البشر والكوكب ككل. أدى جشع البشر إلى تدمير الكوكب الذي يعيشون عليه، فبينما يسعون للاستمتاع بالحياة والعيش المريح، وتم تنظيم ندوات ومؤتمرات دولية لمعالجة هذا التهديد الذي يشكل خطرا على الجنس البشري واحتمال بقائه. لكن لا يزال هناك عدد من الخلافات بينهم، وكلاهما جانب من جوانب الرهان على اتفاق عالمي بشأن هذه القضية.