لقد تعتبر التقليديون ان التوازن الإقتصادي يتحقق دائما بصورة تلقائية عند مستوى التشغيل الكامل ومن بينهم أدم سميت و دافيد ريكاردو وجون باتيست ساي كما اعتقدوا اعتقادا تاما بان أثر التغيرات في كمية النقود يتصف بلحياد التام ولهاذا فإن الثورة الحقيقة في نظر الكلاسيك تتمتل في السلع الإستهلاكية و الإستتمارية أما النمو الإقتصادي فيقاس بالقدرة على زيادة السلع الحقيقية واهتموا اهتماما خاصا بمشكلة النمو الإقتصادي في الأجل الطويل والادخار و الإستثمار وتوازنهما والسبب في ذلك هو المشكلة التي تطرح حول تغير قيمة النقود مع الزمن.