من البيت وهو يحمل على رأسه قدر به ماء حار ومر بمكان تجمع الناس وودعهم وقال لهم: اني ذاهب لمكان الدابة حتى القنه درسا قد يكون الاخير فإن تمكن مني فترحموا علي . ذهب الرجل وكله حماس ورغبة في القضاء على ذلك الكائن الشرير وعندما وصل الى المكان وقف في المكان المحظور رمته الدابة بحجر لكن ظل واقفا في مكانه فأمطرته بالحجارة وهو يتفاداها بالقدر فقامت من مكانها وأخذت تأتيه من كل زاوية وترميه بالحجر إلى أن ضاقت الدابة من الأمر فانقضت عليه حتى اقتربت من الرجل ففتح القدر ووقعت في الماء المغلي وماتت . سمع الناس زعقة غريبة وظنوا أنه صاحبهم لكنهم عندما اقتربوا من المكان وجدوا الرجل جاليا على حجر وهو ينظر إلى القدر الكبير والدابة محروقة في الداخل ،