سلط ضغط كبري على حممد ابي بسبب موافقة الوطنية وحوصر قصره فهب الشغب إىل مساندته وأجرب املقيم الفرنسي" سان لوسيان "على فك احلصار والتوعد بتحقيق املطالب التونسية لكنها سرعان ما عاد امللك إىل فرنسا دأعا الوضع من جديد، وصدرت احلرايت وأغلقت اجلمعيات والنوادي واثر هذه األحداث تويف حممد انصري، ولكن مع بداية 1930م عادت احلركة الوطنية تكرر مطالبها من جديد ولكن بطرق سلمية بعد فرتة اليت كانت وقد التفوا مع بقية الشباب التونسي املثقف بعد حول جريدة الصوت التونسي اليت أصدرها الشاذيل خري ౫ಋ سنة 1929 م بعدما أوقفت جريدة اللواء التونسي فحدثت يف تونس حادثتان سامهت يف انتشار الوعي القومي من جديد األوىل عمدت السلطات الفرنسية من إعداد العدة إلقامة احتفال من أجل مروره 99 سنة من االحتالل على إثر ذلك اجتمعت طبقة مثقفة يف مؤمتر 30 أكتوبر 1930 م قررت مضاعفة نشاطها وكان من أبرز قادهتا بىن الثعاليب حزبه الدستوري إيديولوجيا على أسس فكرية متتد جذورها من السلفي الفكر اإلصالحي وربط نضال احلزب الدستوري ابحلركة الوطنية يف املشرق، يف أ ورواب وتربوا على الفكر التنظيمي العريب هذا ما أدى إىل نشوب خالف يف املنهج واألسلوب بني اجليلني بفعل الفكر املقتبس فرأى الشباب التونسي يف ضرورة تكوين حزب جديد خاصة أن احلزب القدمي ضعف بسبب نفي