عانت فيونا من آثار جانبية قوية لعلاج حب الشباب، بعد نصيحة طبيبها باستخدام وسادة حريرية قامت بلف وسادتها بالحرير بنفسها. مما جذب انتباه أصدقائها وعائلتها، مما أدى إلى إطلاق فيونا علامة سليب في أستراليا.