تروي قصة "حادثة" لنجيب محفوظ معاناة شخصية تعيش في فقر شديد، وتحمل على عاتقها هموم الحياة. يتمحور محور القصة حول زواج بناته، تعليم ابنه، وتوظيفه. يوضح الكاتب بوضوح مدى فقر الشخصية من خلال عدم امتلاكه هاتفًا للتواصل، حيث يذكر: "اليوم تحقق لي أكبر أمل في الحياة فقد انزاحت عن صدري الأعباء المريرة انزاحت جميعاً والحمد لله أمنية و بهية و زينب في بيوتهن، و ها هو علي يتوظف، و كلما ذكرت الماضي بمتاعبه و كدحه و قلقه وشقائه أحمد الله المنان، وهذا هو النصر المبين." يتساءل القارئ عن رد فعل هذه الشخصية بعد قرارها العودة إلى بلدها بعد تقديم طلب التقاعد وتزويج بناتها وتوظيف ابنها، وتجسيدها للفرح والضحك بعد سنوات من الحزن والهموم.