يقول العقاد ان الفكره قد تختلف في الظاهر حسبما تعالج من موضوعات ولكنها تتفق فيما بينها من انها ماده للحياه ناتجه من منبع واحد يتمثل في معالجتها لكل امور الحياه كانها تنتقل بنا من الجدول الصغير الى المحيط الكبير ويدلل العقاد بان هذه النتيجه التي توصل اليها كانت السبب وراء عشقه للقراءه التي اتاحت له ان يبحث عن ماده الحياه وكانت نتيجه رغبه جارفه في ان يفهم هذه الماده ويفهم سر تنوعها بما يمنحه من فرص لا تتوافر فيه غير القراءه لان يضاع فكره وشعوره وخيله كما يحدث للصوره حين تقع بين مرتين