حيث إن كل دليل يستدل به من الكتاب والسنة ينقسم إلى قسمين: منطوق ومفهوم، ولم يأت البيوت من أبوابها، فم المتكلم إلى ذهن السامع، ولو كانوا يعقلون ما قدموا المفهوم على المنطوق، وهؤالء القوم إنما فعلوا ما فعلوا، محتجين بما فهمته وألبسوها الثياب التي يجب أن تلبس، وأعملوه، الموافق للغة العربية والعقل الصريح، وهؤالء بإذن هللا هم أصحاب القول الصحيح المعتبر،