في الذكرى السنويه الاولى لعملية "طوفان الأقصى"، وهي الحدث الذي تركت أثرًا عميقًا في الوعي العربي والإسلامي وكذلك في الساحة السياسية الدولية. لقد كانت هذه العملية بمثابة صرخة مضادة للاحتلال ولفرض حقوق الفلسطينيين في مواجهة التحديات المستمرة والممارسات التي تعرقل تحقيق السلام العادل. وسنستذكر ونحتفل بهذا اليوم الذي شهد معركة هامة تجسدت فيها قوة الإرادة والصمود للشعب الفلسطيني. تلك المعركة التي لن تُنسى، أن السابع من أكتوبر ليس مجرد تاريخ، بل هو رمز للصمود والإصرار على التمسك بالأرض والهوية، والنضال من أجل حقوق الإنسانية والكرامة. إنه يوم يحمل في طياته العديد من الدروس والتحديات، ويذكرنا بضرورة توحيد الصفوف وتعزيز التضامن في مواجهة الظلم والاضطهاد. ولقد أصبحت عملية "طوفان الأقصى" نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تسلط الضوء على المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني وعلى الواقع السياسي المعقد في المنطقة. كان الهدف من هذه العملية - كما تم الإعلان عنه - هو حماية المسجد الأقصى واستعادة الحقوق المشروعة للفلسطينيين في أرضهم. وقد استجابة بعض الشعوب العربية والإسلامية لهذا النداء، وأخرى جددت الدعوات إلى التضامن مع فلسطين ودعم حقوقها وشتان بين من يلبي وينصر وبين من يصرف هراءت(تصريحات) إعلامية. تستعرض الذكرى الأولى لهذه العملية أهمية العمل الجماعي والتضامن بين الشعوب لتحقيق الأهداف المشتركة مثل التحرير والعدالة. لقد أظهرت ردود الفعل على عملية "طوفان الأقصى" كيف أن القضية الفلسطينية لم تفقد مكانتها في قلوب الملايين حول العالم، بل اكتسبت زخمًا جديدًا من التضامن الشعبي. في هذه الذكرى، فإن من الواجب علينا استذكار الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأقصى، وتكريم تضحياتهم من خلال متابعة النضال من أجل حقوق الفلسطينيين. إن هذه الذكرى تذكير بأن العمل من أجل شراء الحرية العربية لا يتوقف، وأن علينا جميعًا أن نكون جزءًا من هذا الجهد. في هذه الذكرى، نجدد العهد بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله المقاوم، ونؤكد على أن الحقوق العادلة لن تتحقق إلا بالصمود والتضحية. نحن معكم، أيها الشعب الفلسطيني، في مسيرتكم النضالية من أجل الحرية والعدالة، وندعمكم في كل خطوة تقومون بها نحو تحرير وطنكم. علاوة على ذلك، تبرز الذكرى أهمية الحوار والتفاهم بين الثقافات والشعوب كوسيلة لتحقيق السلم الأهلي والاستقرار. إن الاعتراف بحقوق الفلسطينيين ودعم تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة يتطلب من المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات جادة تجاه إنهاء الاحتلال وتعزيز السلام العادل والشامل. ختامًا، نحتفل وستحتفل بعدنا الأجيال المقبلة بذكرى "طوفان الأقصى"بفخر واعتزاز، ولنتذكر دور كل شهيد وجريح في صناعة تاريخ الصمود والتضحية، و على أنها محطة هامة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. حيث أن إسرائيل تمتلك جيش وترسانة وحواجز ، قد هابها الجميع، وداسها وابادها أبطال القسام في غضون ساعات.