أفادت مصادر محلية من بأن شوارع محافظة أرخبيل سقطرى شهدت خلال الساعات الماضية حالة من التوتر والقلق بين المواطنين عقب سماع إطلاق نار في عدد من المواقع العامة. وذكرت المصادر أن هذه التطورات أثارت مخاوف واسعة بشأن انعكاسات هذه الأحداث على الأمن والاستقرار والسكينة العامة في المحافظة. ومحاسبة المتسببين في أي أعمال من شأنها زعزعة الأمن أو ترويع السكان. والابتعاد عن أي ممارسات قد تدفع المحافظة نحو مزيد من التوتر والانقسام. وطالب ناشطون وشخصيات اجتماعية بضرورة حماية سقطرى من أي مظاهر مسلحة داخل المدن والحفاظ على الطابع الآمن والمدني للمحافظة باعتبار الأمن والاستقرار أولوية لا تحتمل العبث أو التصعيد. فقد عاد هذا التصعيد عقب توقيف هيثم بن مليجي وعدد من الأشخاص على خلفية اتهامات بالضلوع في الاعتداء على قوات الواجب 808 المرابطة في محافظة أرخبيل سقطرى وهي الحادثة التي أثارت جدلا واسعا وردود فعل متباينة في الشارع السقطري. واعتبرت المصادر أن هذه التطورات الأخيرة وما رافقها من توتر وإطلاق نار في بعض الشوارع العامة تعكس حالة الاحتقان المتزايدة،