والأهم أن لا وحدة قياس خاصة بالجمال فكل إنسان يراه بشكل مختلف أنواع الجمال: الجمال المادي: هو الجمال الحسي المدرك بحواس الإنسان من جمال ‏في طبيعة البشر أو الأشياء التي يمكن رؤيتها والتحقق منها ماديا وفي تناسق الأشياء وتنظيمها كما يعده بعض الفلاسفة من أشكال الجمال المادي ‏كما يعتقد البعض أنه الجمال المادي نسبي فما يراه البعض جميلاً قد يراه البعض الاخر قبيحا، وينقسم إلى الجمال الفكري (نتاج أفكار الإنسان ومعاملته ومخططاتها) جمال الروح والنفس (الإيمان التقرب من الله والطبيعة وفاهم الحياة)، فمثلاً في الحضارة اليونانية كانت أفروديت واحدة من آلهة الاولمب الاثني عشر وهي ربة الحب والجمال والنشوة الجنسية. وهي نجمة الصباح والمساء (كوكب الزهرة) رمزها نجمة ذات ثماني أشعة منتصبة على ظهر أسد، فمثلاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله جميلٌ يحبُّ الجمال)، والحكم على شيء ما بصفة القبح أو الجمال يكون نابع من الإحساس الذاتي للفرد والعوامل الفكرية والنفسية؛ ولقد كان لكل الحضارات البشرية القديمة مقاييسها الخاصة في الجمال. حيث كان عند العرب مراتب للجمال وخاصة للمرأة، السينما والجمال ما هو الفيلم السينمائي وما علاقة الإنسان بالفيلم الفيلم السينمائي في حالة الكمال هو كائن جمالي، والانسان قادر علي تذوق الجمال، احد انواع الفنون الجمالية التي باستمرار يبدعها الانسان. فهناك جدل حول جدوي التنظير الفلسفي للفن في العموم، لأن الفن هو مجال الابداع الفردي، لذا هناك محاولات فلسفية فنية وفلسفية جمالية، الأثر الفني للجماليات والسينما يحتفظ العمل الفني، التجربة التي يثيرها هذا العمل الفني لا تشبه علي الإطلاق تلك التي يثيرها أخر. وهذا التفرد بعينه هو الذي نعتز به في العمل الفني، يظل العمل السينمائي له قواعده الخاصة للفن. التذوق الجمالي للسينما الطرح الجمالي للسينما يتضمن عدة مستويات لفكرة التذوق، فمساحة التفكير والتأمل الجمالي هنا تتناقص تدريجيا بحثا عن أشياء فنية أخري جمالية ولكنها غير معقدة وراقية وناضجة. فهي تملك قدرات وامكانيات علي الانتاج الثقافي،