وقد أثبت وطننا الغايل أن صحة املواطن هلا األولوية وأن االستعدادات كانت على قدر املسؤولية، وحبكمة قادتنا الذين بثوا األمنوالطمأنينة للمواطن بعيدا ال يدع جماالً للشك أن محاية وصحة املواطن واملقيمكذلك ً عن اخلوف واهللع، حيث وضحت هذه األزمة مبا حيث عملت على تكثيف اإلجراءات الوقائية من خالل القرارات اجلريئة مبنع أماكن التجمع البشريوما تبعه من إيقاف أداء الصالة يف املساجد واملدارس واجلامعات وإغالق اجملمعات التجارية وأماكن الرتفيه وقاعات املناسبات وغريها. حيث أدت هذه التعليمات بطريقة مباشرةكما أن دور وزارة الصحة يف اإلرشاد وطرق الوقاية من الفايروسكان مميزايف رفع مستوى الوعي الصحي بني أفراد اجملتمع.ويبقى الدور اآلن على جانب وعي املواطن واملقيم يف اتباع التعليمات الصادرة من وزارة الصحة اباللتزام يف طرق الوقاية وكذلكاستشعار املسؤولية واحلرص على جتنب التجمعات واملناسبات االجتماعية، حيث من املمكن أن تكون سببا -القدر هللا- فالتزام اجلميع ابلبقاء يف منازهلم أمر يف غاية الضرورة فهي وقاية لك وألحبابك وملن هتتم هبم.ويف النهاية أشكر األطباء واملمارسني الصحيني الذين يعملون يف امليدان ملواجهة هذا الداء ولرعاية املصابني،