النقاط الأساسية:أسباب ما قبل الولادة: العوامل التي تحدث أثناء الحمل مثل: العدوى والإشعاع .أسباب أثناء الولادة: العوامل التى تحدث أثناء أو بعد فترة قصيرة من عملية الولادة مثل نقص الأوكسجين والولادة المبتسرة والاضطرابات الأيضية ومشكلات الولادة .أسباب ما بعد الولادة: العوامل التي تحدث بيعة اللي تريد بخط في الامن الأمراض الجدية مثل: التسمم وسوء التغذية والإصابات العرضية التي تزيد خطر الإعاقة العقلية.العوامل الاجتماعية: عوامل مثل الفقر وانخفاض مستوى تعليم مما لا يسبب الإعاقة العقلية مباشرة وإنما يزيد من خطر الإعاقة العقلية. الأم واللغة والبيئة وغيرهاخطر الإعاقة العقلية. الإجراءات الوقائية: إجراءات مثل: التدخل المبكر والتدخلات الطبية التي قد تفيد في منع .الإعاقة العقلية.معايير مجلس الأطفال الاستثنائيين التي يغطيها هذا الفصل: النماذج والنظريات والفلسفات التي تشكل الأساس الممارسة التربية الخاصة.بمن فيهم الأفراد من خلفيات متنوعة ثقافيًا ولغويا .العوامل التي تؤثر على التمثيل الزائد للأفراد المختلفين ثقافيًا لغوياً.التوجهات والممارسات في مجال الإعاقة العقلية الإعاقات النمائية.النمو البشري العادي والشاذ.المضامين التعليمية لخصائص الاحتياجات الاستثنائية المختلفة.خصائص وتأثيرات المحيط الثقافي والبيئي على الأفراد ذوي احتياجات التعلم الاستثنائية الانفتوالأسرة.النظم الأسرية ودور الأسر في دعم النمو.التشابهات والاختلافات بين الأفراد ذوي احتياجات التعلم الاستثنائية وغير ذوي الـ احتياجات التعلم الاستثنائية.التشابهات والاختلافات بين الأفراد ذوي احتياجات التعلم الاستثنائية.أسباب ونظريات الإعاقات الفكرية ومضامينها المتعلقة بالمنعالجوانب الطبية للإعاقات الفكرية ومضامينها على التعلم.الخصائص النفسية الاجتماعية والاجتماعية / الانفعالية والحركية للأفراد ذوي الإعاقةالعقلية الإعاقات النمائية.التأثيرات الممكنة للحالة (الحالات) الاستثنائية على حياة الفرد.تأثير الإعاقات المتعددة على السلوك.المضاعفات ومضامين خدمات الدعم الطبي.توجد أسباب كثيرة للإعاقة العقلية. ومع أن كثيرا من الحالات أصلها بيولوجي، فإن غالبية الحالات سببها غير معروف (2003 ,Merck Manual) . وكثير من الأفراد الذين يشخصون على أنهم ذوو إعاقة عقلية يُفترض أن عندهم على الأقل إمكانية للنمو الطبيعي أعيقت بسبب عوامل تحدث قبل أو أثناء أو بعد الولادة. وهذه العوامل قد تكون بيئية (مثل: سوء استخدام العقاقير أو الكحول من جانب الأم أثناء الحمل أو اجتماعية (مثل: المخاطر المرتبطة بالفقر مثل: سوء التغذية) أو نفسية (مثل: الإساءة والإهمال). وتختلف التقديرات فيما يتعلق بعدد الأفراد ذوي الإعاقة العقلية الذين تكون إعاقتهم قابلة للمنع، لكن معظم الأسباب التي تُناقش في هذا الفصل يمكن توسطها على الأقل. وهذه الأسباب قد تؤدي إلى درجات مختلفة من الإعاقة العقلية التي تنتج خصائص فردية تحدد درجة الدعم الذي قد يحتاجه الفرد بالفعل لكي يعيش بأكبر درجة ممكنة من الاستقلال. وفي حالات كثيرة لا تؤدي هذه العوامل مطلقًا إلى أي إعاقة معرفية، أو قد تؤدي إلى إعاقات نمائية أخرى (مثل الشلل المخي والتوحد). وقد نبه بايرن Byrne (2000) إلى أن "الذكاء" لا يقع في جزء محدد من المخ، أو في سمات محددة لأداء المخ" (ص 28). وشدد على أنه نظرا لعدم إمكانية التعرف بسهولة على الأصول البيولوجية الدقيقة للعديد من الإعاقات المعرفية، يمكن النظر إلى تصنيف الإعاقة العقلية باعتباره تصنيف اجتماعي بقدركونه تصنيف علمي طبي.إن تأثير العوامل التي تُناقش في هذا الفصل ربما يكون أقل توقعًا من تأثير العوامل التي نوقشت في الفصل الثالث. سوف نبدأ بمناقشة الأسباب البيئية، فيما قبل وأثناء وبعد الولادة، ثم الأسباب الاجتماعية والنفسية. وسوف نناقش أيضًا بعض الإجراءات الوقائية، وهو موضوع سيتم التعامل معه فيما بعد في الفصل الثالث عشر.الإعاقة العقليةإن الأسباب البيئية يمكن أن تقسم إلى أسباب تحدث قبل الولادة أثناء الحمل وأثناء عملية الوان الأبعد الولادة، وعموما فكلما كان الطفل أصغر كان التعامل مع هذه العوامل اكبر على سبيل المثال: يمكن أن يكون لسوء التغذية تأثير أكبر على الطفل في عمر 6 أسابيع منه على الطفل في عمر 12 سنة. والتزاماً بتعريف الجمعية الأمريكية للإعاقة العقلية ستقتصر مناقشتنتان العوامل ما بعد الولادة على تلك العوامل التي تحدث أثناء فترة النمو ( حتى عمر 18 سنة). وأخيراً ورغم أن بعض العوامل (مثل: الرض المخي trauma to the brain) قد تؤثر وظيفيا على قدرات الشخص المعرفية، فإن هناك عوامل أخرى ترتبط بالإعاقات لا تُصنف على أنها إعاقة عقلية (مثل: إصابة الرأس head injury) . وهنا يجب أن نميز بين نوعين من الإصابة المخية: (1) الإصابة المخية الرضية traumatic brain injury التي تؤثر على الفرد الذي عايش بالفعل نمو طبيعيًا، (2) نوع الإصابة المخية التي تؤثر على بداية النمو الطبيعي ولذلك تعتبرسببا للإعاقة العقلية.أسباب ما قبل الولادة:gan). لكنها لا تؤدي بالضرورة إلى الإعاقة العقلية. وهذا التمييز مهم لأن وجود واحد أو أكثر من عوامل ما قبل الولادة ربما يكون له تأثيرات مهمة على الطفل، أو في بعض الحالات قد لا تكون له مطلقا تأثيرات يمكن تمييزهاوهذه العوامل قد تؤدي إلى نمو الإعاقة العقلية، أو على الأقل قد تخلق الشروط التي تنمو فيها الإعاقة العقلية. وكما أوضحنا قبل ذلك، فإن سبب الإعاقة العقلية لا يكون معروفاً بشكل مباشرفي معظم الحالات.جدول (1-5) أسباب ما قبل الولادة التي تؤدي إلى خطر نمو الإعاقاتالماسخاتعوامل أخرىنقص الرعاية قبل الولادةسوء تغذية الأممشكلات الأم الصحيةانخفاض الوزن عند الولادةسوء استخدام المواد والعقاقيرالأمراض المعدية الشائعة التي قد تؤدي إلى الإعاقة العقلية تتضمن: داء المقوسات والحصبة الألمانية والفيروس المضخم للخلايا والحلأ ومرض الزهري (1997 ,داء المقوسات Toxoplasmosis: مرض معدي بروتوزوي protozoic قد ينقله اللحم النيئ وبراز القطط (19931 .Horvath. Hoernicke. & Kallam)، وقد يكون خلقيًا أو مكتسبا . لكنه يمكن أن ينتقل أيضًا بعد الولادة. والمرض الخلقي يرتبط بحالات العين وشبكية العين والتكلس المخي واستسقاء الرأس وصغر الرأس واضطرابات في النمو النفس حركي ونوبات وصعوبات الأكل والارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة وفرط التوتر في العضلات. وحوالي 85% من الناجين من هذا المرض تكون عندهم إعاقة عقلية قد تتراوح من متوسطة إلى عميقة. وإذا حدثت الإصابة بداء المقوسات بعد الولادة فإنه قد يؤدي إلى التهاب المخ - enceph (Horvath et al. 1993) alitis ترتبط بأخطار متزايدة للإعاقة العقلية وإعاقات أخرى منها التشوهات الخلقية في القلب والعين والأذن قد تؤدي إلى مرض القلب وإعتام عدسة العين والطرش.ا تجنب الأم للتعرض للآخرين المصابين بالحصبة الألمانية يعد أفضل وقاية Waterstron & Nickel (1997). ورغم أن الحصبة الألمانية تم في وقت سابق القضاء عليها كليًا تقريباً فـ الحالات في السنوات الأخيرة، ربما بسبب قلة ا المتحدة، فقد حدث ارتفاع في. عدد في الولايات التحصين. من كل 600 إلى 1000 ولادة (2003 ,Merck Manual) .Widerstrom & Nickel 1997 (shingles( والحلا النطاقي chicken pox وآخرون (1993) أن هذا الفيروس فيما قبل الولادة يؤدي إلى إصابة الغدة اللعابية لدى الأم وأعراضه على الجنين قد تتضمن تضخم الكبد أو الطحال واستسقاء الرأس والتكلس المخي والإعاقة العقلية بدرجات مختلفة والإعاقات الحسية والاضطرابات التشنجية والشلل المخي وإعتام عدسة العين. وهذا الفيروس هو الذي يحتمل أكثر أن يسبب ضررا عصبيا في الأطفال (1993 , أما فيروس الحلأ البسيط فرغم أنه يمكن أن يصيب في الرحم (& Graham 1997 ,Morgan)، فيرجح أن يسبب صعوبات أثناء الولادة، وسوف نناقش هذا الفيروس في موضعلاحق في هذا الفصل.مرض الزهري Syphilis : مرض تناسلي عندما تأخذه الأم يمكن أن يعبر المشيمة ويصيب الجنين. وهذا المرض يمكن علاجه من خلال إعطاء البنسلين للأم (1997 , وإذا لم يُعالج هذا المرض، وهي طبقة تحمي المخ والإعاقة العقلية واستسقاء الرأس والتشنجات. وقد تستمر التأثيرات أيضا إلى الطفولة المتأخرة (مثل: اضطراب الكلام والأعراض شبه الذهانية والتدهور العقلي) إذا لم يُعالج (Horvath etal, 1993)إن عدوى فيروس نقص المناعة البشرية HIV للمرأة الحامل قد ينتقل إلى الطفل ويؤدي إلى ضرر عصبي في المستقبل (2003,MerckManual). وكذلك الأمراض الأخرى التي تنتقل جنسيا (مثل السيلان والمتدثر (chlamydia) يمكن أيضًا أن تعرض الجنين لخطر المشكلات الصحيةCamp, Nichols, and Left وقد لاحظ كامب وبرومان ونيكولاس ولفيت بعض (1998) أن أمراض المسالك البولية لدى الأم أثناء الحمل ترتبط بأوجه القصور المعرفي لدى الأطفال على أن أسباب هذه العلاقة ليست واضحة، رغم أن العدوى قد تؤدي إلى مضاعفات أخرى مثل نقص الوزن عند الولادة). ومع ذلك فإن هذا النوع من العدوى لا يرتبط بشكل متماسك مع تأثيرات مضادة على الجنين. وقد اقترح كامب وآخرون أن هناك حاجة إلى بحوث أكثر لتقصي هذه العلاقة.الإشعاعلقد اتضح من البحوث التي أجريت على الناجين من تفجيرات هيروشيما وناجازاكي الذرية أن الإشعاع يرتبط بالعيوب الخلقية (1997 ,Graham & Morgan). كما وجدت مشكلات أيضًا في أجنة النساء اللاتي تعرضن بدرجة أقل كثيرا للإشعاع، مثل الإشعاع الطبي. وقد لاحظ جراهام ومورغان أن الإشعاع له تأثيرات مختلفة تعتمد على نقطة التعرض على امتداد فترة النمو الجنيني وطول ودرجة التعرض. ففي الأسابيع القليلة الأولى من النمو -على سبيل المثال يكون الجنين غير حساس للتأثيرات الماسخة، وبالتالي فإن التعرض قد لا يؤثر أو قد يسبب الموت. وقد يحدث صغر الرأس وحالات شذوذ العين إذا تعرضت المرأة والجنين بشكل مفرط للإشعاع أثناء الشهرين الرابع والخامس من الحمل (1997 .Graham & Morgan) .سوء تغذية الأم أثناء الحمل:إن سوء التغذية ربما تكون له تأثيرات ضارة سواء فيما قبل أو بعد الولادة. وسوء التغذية جنبا إلى جنب مع الحرمان البيئي بعد الولادة، قد يكون السبب الأكثر شيوعا للإعاقة العقلية في العالم (2003 ,Merck Manual. وسوء التغذية هو الشاغل الأساسي في الدول النامية التي تكثر فيها المجاعات (2003 ,Merck Manual). وقد أورد كامب وآخرون (1998) دراسة حول العوامل التي تؤدي إلى خطر الإعاقة العقلية لدى كل من الأم والأطفال حديثي الولادة. وقد لاحظوا أن انخفاض الزيادة في الوزن أثناء الحمل يشكل أحد عوامل الخطر، وأن الجنين قد يكون عرضة لأوجه النقص الغذائي لدى الأم أكثر مما كان مفترضاً . ومن المثير للانتباه أن هؤلاء الباحثين اقترحوا أنه قد تكون هناك بعض التأثيرات الفارقة بين الجماعات المختلفة.لدى الأطفال الأمريكيين من أصل أوروبى. والسبب الممكن لهذا التأثير والصدق العام لهذه فقر الدم لدى الأم يرتبط بالقصور المعرفى لدى الأطفال الأمريكيين الأفارقة، بينما لا يرتبط بها نقص الوزن عند الولادة عامل خطر مؤكد يرتبط بدرجة كبيرة بالتغذية السيئة والزيادة غير الكافية في وزن الأم أثناء الحمل (1997 .derstron & Nichol). وأن هؤلاء الأفراد قد لا يتمكنوا من اللحاق بمستويات أقرانهم جيدي التغذية. كما أن سوء تغذية الجنين قد تؤدي إلى تأخر النمو في الرحم وإلى صغر الحجم مقارنة بالعمر الحملي (1993 ,Horvath et al) . ورغم وجود متغيرات كثيرة تعقد البحوث على البشر (مثل: العوامل البيئية كالعدوى والفقر المرتبط بسوء التغذية)، أوضحت الدراسات على الحيوانات أن سوء التغذية قبل الولادة يؤثر على الأداء المعرفي ورد الفعل الانفعالي والتفاعلات الاجتماعية سنناقش التغذية والفقر فيما بعد في . )National Institute of Child Health and Human Development, وثمة عوامل كثيرة قد تتداخل بما يُصعب من بحث تأثيراتها فرديًا أكثر من المجموعة العامة من المتغيرات، خاصة تلكالمرتبطة بالفقر (1993 ,Horvath et al) .عوامل أخرى تؤثر على النمو فيما قبل الولادةيرتبط عمر الأم بالخطر الأعلى للتعرض المشكلات صحية لدى الأطفال حديثي الولادة فالأمهات الأكبر من 36 سنة والأصغر من 16 سنة يحتمل أكثر أن يلدن أطفالاً منخفضي الوزن عند الولادة (1997 ,Widerstrom & Nickel). وكذلك الأمهات الأصغر يحتمل أكثر أن يلدن قبل الأوان )1999( Robison and Gonzalez وقد أكد روبنسون وجونزاليز . )Widerstrom & Nickel, وقد لاحظ بيرنبوم وباتشو Benbaum and Batshaw (1997) أن عمر الأم هو أكبر عامل يزيد احتمال الولادة المبتسرة، وأن الأمهات المراهقات يشكلن من كل الولادات المبتسرة. كما شدد المؤلفان على أن السبب في ذلك ليس معروفاً، رغم احتمال أن الرحم غير الناضج لدى المراهقة قد يكون أكثر عرضة للتقلصات المبكرة من رحم المرأة في أوائل العشرينات من العمر. وأيضا كما جاء في الفصل الثالث، تم التركيز على عمر الأم وحيد الأب باعتباره أحد عوامل الخطر الممكنة التي تؤدي إلى حالات مثل متلازمة دون.إن نقص الرعاية فيما قبل الولادة يمثل عاملاً آخر يؤثر على نتائج الطفل. وقد وجد والدستورم ونيك من النساء Wide (1997) أن النساء القوقازيات يتلقين رعاية كالية فيما قبل الو الولادة تزيد من خطر الامريكيات الأفريقيات. واقترح هذان المؤلفان البن الرعاية الناقصة فيما قبل الولادة تزيد من خطر الولادة المبتسرة وانخفاض الوزن عند الولادة، إضافة إلى التمزق المبتسر للأغشية السلية ammiolic. والتمزق المبتسر للأغشية السلية الاضافة يحدث عادة في أوانه، لكنه قد يحدث قبل أوانه ويزيد خطر العدوى السلية (& ,Farouan,