قال أبو بكر الصّدّيق بعد أن حمد الله وأثنى عليه: "إن الله عزّ وجلّ لا يقبل من الأعمال إلا ما أريد به وجهه، وسلف قدمتموه، منكم، فتلك مساكنهم خاوية، وهم في ظلمات القبور( هل تحسّ لهم من احد أو تسمع لهم ركزا؟∙∙إلا أن الله لا شريك وإتباع أمره∙واعلموا أنكم عبيد مدينون وانّ ما عنده لا يدرك إلا بطاعته،