تُعتبر العلاقة بين الإعاقة والفقر مترابطة بشكل وثيق، وتُعرف بـ "الحلقة المفرغة". فالأفراد الذين يعيشون في فقر هم أكثر عرضة للإصابة بالإعاقة، بينما يواجه معظم الأشخاص ذوي الإعاقة الفقر. هذه العلاقة مُعقدة؛ فالإعاقة يمكن أن تؤدي إلى الفقر، والعكس صحيح. يساهم الفقر في ارتفاع معدلات الإعاقة، خاصةً بسبب العوامل مثل السكن غير الملائم، والظروف المعيشية غير الصحية، وسوء التغذية. يُواجه الأشخاص ذوو الإعاقة أيضًا صعوبات في الحصول على خدمات الرعاية الصحية، مثل إعادة التأهيل والأدوات المساعدة، مما يؤدي إلى تهميشهم واستبعادهم من التعليم والتوظيف. لإنهاء هذه الحلقة المفرغة، يجب التركيز على الإدماج الكامل والشامل في المجتمع. يتطلب ذلك تحسين الوصول إلى خدمات التعليم والرعاية الصحية، وتوفير فرص العمل اللائقة للأشخاص ذوي الإعاقة، مما يمكّنهم من التمتع بحقوقهم على قدم المساواة مع الآخرين.