بعد أن اختلط األوالد مع الحشد العائد إلى المدينة قبل هبوط الليل، نجحوا في تجاوز البوابة ثم بدأوا في البحث عن مكان يأويهم هاته الليلة، فبحثوا وبحثوا في الكثير من األماكن إلى أن وجدوا نزال رخيصا في إحدى األزقة، نزل يسمى "الحياة السعيدة". بعد أن دخلوا وجدوا في صحن النزل شيخا كبيرا بدى أنه صاحب النزل، فانتظروا أن ينتبه لوجودهم لكنه كان منشغال للغاية بقراءة كتاب. تبين بعد أن قاطعه األوالد أنه كان يقرأ في القرآن ونهر بعدها الثالثي عن مقاطعة الناس اذا هم كانوا منشغلين. اعتذر األوالد عما بدر منهم ثم طلبوا منه إن كان بإمكانه السماح لهم بالمبيت في نزله ألنهم ال يملكون مكانا يقضون فيه الليلة، لكن الشيخ رفض ذلك في حالة عدم دفع ثمن الغرفة. أتت زوجة الغريبة. حاول األوالد أن يستميلوا الزوجة كي تشفع لهم عند زوجها كي يمنحهم غرفة، لكنها رفضت وحذت حذو زوجها طالبة المال مقابل المبيت. ف ّكر األوالد في طريقة لكسب المال وخطرت فكرة لحميدة :"علينا أن نقيم حفال موسيقيا في سوق المدينة، أغني فيه أنا وأسلم يضرب الدف لضبط االيقاع وموك سيقوم بحركات بهلوانية، أما أنت يا ليبل فستقوم بجمع المال من الحاضرين، يمكننا من مب تغانا" . وما إن غادر الثالثي النزل حتى شعر ليبل بابتعاد أسلم وحميدة عنه