الكـتَاب صحائف مكتوبة أو مطبوعة مصنوعة من الورق أو مادة أخرى، ومثبتة مع بعضها من جهة واحدة حتى يسهل فتحها. سليمًا. والكتاب من أهم مخترعات الإنسان. وحول جميع المواد المعروفة. الكتاب من الداخل. تُسمى الجهة المثبتة من الكتاب ظهر الكتاب. ويثبت طرفا الغلاف بالمفصل. وقد يكون الكتاب مثبتًا بإحكام أو مثبتًا بخفة حسب غلافه. وقد يضاف غلاف واق للكتاب. ويُسمّى الكتاب المثبت بخفة ورقي الغلاف. ويحمل الغلاف الأول والثاني وظهر الكتاب عنوان الكتاب وأي معلومات أخرى. وتوجد داخل الغلاف الأمامي المادة التمهيدية، ثم ورقة فارغة تعقبها صفحة نصف العنوان وعلى وجه هذه الصفحة عنوان الكتاب. فارغًا أو يوضع عليه رسم إيضاحي، المؤلف الأخرى. والناشر ومعلومات عن حقوق الطبع، وفي كتب الماضي كانت مثل هذه المعلومات تظهر في نهاية الكتاب وتُسمى كولوفون. وقد تشمل المادة التمهيدية التقديم الذي يكتبه في الغالب شخص غير الكاتب؛ وفاتحة أو مقدمة الكتاب، التي يناقش فيها الكاتب محتوى كتابه، المحتويات، والعرفان. ثم يأتي النص وهو الجزء الرئيسي من الكتاب، أو أجزاء، ويحتوي كذلك على الصور الإيضاحية. ولبعض الكتب هوامش أو حواشٍ للشرح والإضافة. والأماكن والمواضيع الواردة بالنص. كما تحتوي بعض الكتب على قائمة ثبت المراجع (البيبليوجرافيا) التي استعان بها الكاتب في الحصول على المعلومات. العناية بالكتاب. للحفاظ على الكتب يجب أن نحرص عليها ونتعامل مع أغلفتها وصفحاتها عند فتح الكتاب بطريقة صحيحة حتى نتفادى إتلافها. والماء والرطوبة استعمال مؤشر خارجي. وعند الفراغ من الكتاب يجب وضعه معتدلاً على الرف بجانب الكتب الأخرى. نبذة تاريخية. لم يستطع المؤرخون تحديد زمن ظهور الكتب الأولى، م على ورق البردي الذي ينمو على شاطئ النيل. علمًا بأن الكتب المصرية القديمة كانت تتكون من لفائف البردي. أما الصينيون فقد صنعوا وحاكاهم الرومان إلى أن استُعين بالورق الجلدي (الرق) بدلا من الوسائل الأخرى. وجاء الرومان بنظام مجموعة المخطوطات في القرن الثالث الميلادى وهو نظام أجدى من اللفائف. واستعمل الهنود ورق النخيل لكتابة الفيدا وهي كتب الديانة الهندوسية المقدسة. وكتب العرب والمسلمون في صدر الإسلام على جريد النَّخل والرِّقاع الجلدية، واللِّخَاف (حجارة بيضاء عريضة رقيقة)، . العصور الوسطى. ازدهرت خلال العصور الوسطى الكتابة بين الكهنة، وسموا المزخرفة. وطور الرومان الكتابة باستعمال نظام الترقيم والحروف الكبيرة، وبازدياد الحاجة للكتاب بدأ الناس في البحث عن طرق أسهل وأقل تكلفة لصناعة الكتب. تطور الكتب المطبوعة. صنع الصينيون أول كتاب، 868م. وطبعوا الصفحات بخشب منحوت. وسمي هذا النوع من الطباعة الطباعة بالقوالب. ثم اخترعت الطباعة بالحروف المتحركة في الصين في حوالي القرن وهي التي نشأت عنها كتب اليوم. وفي القرن السادس عشر الميلادي عرفت أوروبا جميعها الكتابة، وتقدم الألمان على غيرهم. ثم أنشأ الفرنسي نكولاس جنسون دارًا للنشر واشتهر بإتقانه لفن الطباعة، وكانت باريس من الأماكن المشهورة بصناعة الكتاب في نفس الفترة. وتغير شكل فصار أصغر حجمًا وأقل سعراً، واتبع تقليد صفحة العنوان وترقيم الصفحات وجدول المحتويات والفهرست. وبين القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين زاد عدد القرّاء وبالتالي واشتهرت من دور النشر إيلزفير من أسرة لايدن، في هولندا والعالم الجديد بالمكسيك، وستيفن داي وابنه ماتيو. كما ظهرت أجود الكتب الأمريكية من مدن نيويورك وبوسطن وفيلادلفيا. فظهرت اختراعات جديدة لحل الأزمة منها اللينوتيب وهو الكتب الحديثة. تدهورت الكتب ذات الغلاف الورقي أو الكتب عادية التغليف في بداية القرن العشرين، ثم استعادت مكانتها في ثلاثينياته حين بدأت دار بنجوين للنشر إصدار كتبها. ثم تطور النشر إلى صناعة ضخمة،