حیـث كـان سـلوك الإنـسان والحیوان موضع اھتمام العلماء والفلاسـفة والمفكـرين وخاصـة جوانـب الـسلوك التـي تـشمل فقد أثار الفلاسفة العديد من التساؤلات حاول علماء الـنفس الإجابـة لكن الاختلاف في أسلوب البحـث وتبـاين المنحـى بـین علـم النفس والفلسفة أدى إلى انفصالھما . كما زود علم الطبیعة وعلم الكیمیـاء وعلـم الأحیـاء علـم النفس بطرق البحث ومیدان الدراسة حیث أصبح الإحـساس والإدراك جـزءا مـن علـم الـنفس . كما أتى الاھتمام بدراسة الوراثة وتأثیرھا على سـلوك الفـرد مـن علـم الأحیـاء ، فــي علـم الـنفس ( خیـر االله وآخــرون ، 1 ــ أنه ساعد على استقلال علم النفس . وتعود جذور نظريات الـسلوك والـتعلم إلـى وجھـة النظـر الفلـسفیة المعروفـة بالمـذھب ومن أقدم الفلاسفة التجـريبیین جـون إذن أنـا موجـود ) والـذي يعبـر عـن وتركز نظريات السلوك والتعلم على العوامل حیث توسع في استخدامات الإشراط الكلاسیكي لیحوله إلى نظرية في والأحاسیس والرغبات فلا تخص أو تدخل ضمن مجال علم النفس إذا أريد له أن يكون علما التفسیرات المیكانیكیة على النفس وعلى الجسم معا . وتأثیرھا على علم النفس بوجه عام وعلم النفس الوظیفي بوجه خاص . جزئي في دراسته على الحیوانات الدنیا ـ وقد لجأ ( مورجان ) إلى التشبیھیة للبرھنة على