انتشرت هذه الظاهرة بصورة خطيرة خاصة خالل العقود الثالثة الماضية مع انتشاروسائل التكنولوجيا الحديثة والتي ساهمت إلى حد بعيد في نشر العنف بين الطالب،كانت المدارس تشبه الثكنة العسكرية جراء االنضباط التام،تعج بمشاكل الطالب جراء استخدام العنف الجسدي واللفظي وحاالت التنمر فيما بينهم،وامتد العنف ليشمل المعلمين والطالب. ياسين 2011( "تعتبر العالقة التربويةبين المعلم والمتعلم عامال فعاال لنجاح النظام التعليمي أو فشله وهي ليست أمرا بسيطا كمايتصوره البعض فكالهما قد يواجهان بعض الصعوبات والعوائق التي تعمل على تالشيالعالقة التربوية لها والتي من شأنها أن تساهم في إنتشار المظاهر السلبية في المدارسوعليه أصبحت مشكلة العنف المدرسي من أخطر المشكالت التي تواجه العملية التربوية