حب الوطن هو الدفء الوطن هو المكان الذي يُشعرني في الدفء والأمان، فقد أحبّ مكة حبًا شديدًا، وتعلق بها تعلقًا كبيرًا، الوطن روح تسكن فينا ونسكن فيها، حبه فطرة ألقاها الله في قلوبنا، مهما قلنا بحق الوطن لا نقبل بأن يمسه سوء من أحد، كما يكون الدفاع عنه بالعلم والأخلاق، يقول الشاعرمفدي زكريا: بلادي أحبك فوق الظنون :::وأشدو بحبك في كل نادي عشقت لأجلك كل جميل :::وهمت لأجلك في كل وادي أجدادنا ضحوا من أجل تراب الوطن وشموخه، فحب الوطن لا بالأقوال بل بالأفعال والوفاء والتضحية والالتزام، فهُم الذين يقودون تطوره ونهضته بين الأمم، فهذا من مسؤوليتهم اتجاهه بلا شك. حب الوطن من الإيمان حب الوطن نابع من إيمان عميق وإخلاص شديد، كتلك التي دعا بها سيدنا إبراهيم عليه السلام لمكة المكرمة، في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ). ١] كما أنّ إظهار حب الوطن يكون بالالتزام في القوانين والأنظمة فيه، والعمل بالمعاني التي أوصى بها الإسلام، مثل: التعاون ونشر المحبة بين الأفراد ومحاربة العنصرية والأمانة والإخلاص والتسامح والعفو عند المقدرة، فهكذا يبني المواطنون أوطانهم بالسلوك والأفعال السليمة والإيجابية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. مهما فعلنا لا نفيك حقك يا وطني في الختام، فهو هُويتنا وفخرنا وسبيلنا إلى النهضة،