بل كانت طرفاً فاعلاً سخرت كل ثقلها السياسي ومنابرها الإعلامية، الأول يتكلم في جوانب الدعم السياسي الاستراتيجي والأيديولوجي الذي قدمته الجزائر، " تحولت السياسة الخارجية الجزائرية إلى "مركز يقود العالم الثالث"، " *الانهيار الاقتصادي: أدى الإنفاق العسكري الذي "تجاوز كل حساب" إلى استنزاف الخزينة الأمريكية، و حلل الجانب الجزائري مقترحات السلام التي قدمتها إدارة "نيكسون" (مثل المبادرة الجديدة من أجل السلام)، وفضحت ممارسات العدوان مثل استخدام الغارات السامة وتصويره كقوة تجرد الانسان والبيئة من مقومات الحياة . وهو ما ظهر جلياً في القراءات التحليلية لـ 'مجلة الجيش' عقب هجمات عام 1968، يثبت أن التنظيم الثوري والمرونة الماهرة كفيلان بوضع أعظم قوة حربية في العالم على طريق الهزيمة والتسليم بالحقوق. تماشياً مع تصريحات الرئيس بن بلة الذي أكد أن الجزائر 'تفتح صدرها لجميع المكافحين من أجل الحرية'. ومن خلال هذا الحشد الدولي فوق أرضها، وقد ابرزت المجلة 'القلق الأممي' الذي عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة 'يوثانت'. أبرزت 'مجلة الجيش' الأهمية الاستراتيجية لانعقاد الدورة السادسة لمجلس التضامن الأفرو-آسيوي بالجزائر في مارس 1964،