كشفت عملية ضبط كمية كبيرة من أسطوانات الغاز المنزلي في أحد الأحواش التابعة لقيادي حوثي في صنعاء الكثير من المعلومات حول تورط الميليشيات الحوثية في افتعال أزمة الغاز المنزلي بهدف تنمية السوق السوداء وجني أرباح مالية كبيرة. وبحسب المعلومات تم ضبط المئات من اسطوانات الغاز المنزلي التي جرى نهبها من مخصصات سكان صنعاء في أحواش تابعة لقيادات ميدانية موالية للميليشيات الحوثية. حيث تم الإبلاغ عن تواجد تلك الأسطوانات من قبل مواطنين قبل أن تقوم أجهزة أمنية بعملية ضبطها دون الإفصاح عن هوية المهربين والقيادات المشرفة على إدارة الأزمة. وتفتعل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران أزمة الغاز المنزلي بشكل مستمر في صنعاء وباقي مناطق سيطرتها بالرغم من استقرار عملية التموين ودخول البواخر المحملة بالغاز إلى ميناء الحديدة بشهادة الجهات الحكومية المختطفة من قبل الحوثيين أنفسهم. مواطنون أن القيادات الحوثية المكلفة بتوزيع أسطوانات الغاز المنزل في الأحياء السكنية والحارات هي المسؤولة عن التلاعب بالحصص ونهب كميات كبيرة من المخصصات لتحويلها إلى السوق السوداء لبيعها بأسعار مضاعفة. مضفين أن عملية التلاعب تتم بإشراف وعلم قيادات حوثية معين في إدارة شركة الغاز التي تتحصل على نسبة من أرباح السوق السوداء. بات حصول اليمنيين في صنعاء وغيرها من المناطق تحت قبضة الحوثيين على أسطوانة غاز الطهي أمراً في غاية الصعوبة.