بد من صدور النشاط أو الفعل بداءة عن إنسان، ثم لا بد أن تكون هذه الإرادة معتبرة قانوناً أي أن يكون هذا الإنسان متمتعاً بكامل الحرية والاختيار ولا تشوب إرادته أي عيب من عيوب الرضا كما أنه يتمتع بالأهلية والإدراك فهو ليس صغير غير مميز كما أنه ليس مجنون، وهذه الظروف والعوامل التي تجرد الإنسان من الإرادة تسمى "موانع المسؤولية الجنائية".