استخدم يونغ، في علاج الأمراض العصابية، طريقة فرويد في التداعي الحر وتحليل الأحلام لفهم حالة المريض الحالية وماضيه، مُحقّقاً توافقاً أفضل لشخصيته. يرى يونغ أن سلوك الإنسان عند مواجهة المشكلات هو "النکوص" إلى مراحل سابقة من حياته، كالبکاء عند مواجهة موقف عصيب أو العودة للعيش مع الأم عند فشل علاقة عاطفية. ويقسم يونغ الناس لسلوكين: الانطوائي، العزول، الحذر، والحساسية، والانبساطي، المختلط بالناس، الجريء، والاجتماعي.