## صعوبة تمثيل البيانات طبقاً لما يراه المستخدم أو كما هي في العالم الواقعي (RWS) فمثلاً في نظام الحجوزات قد نرغب باسترجاع بيانات الرحلات وطواقم هذه الرحلات وعرضها على مدى شهر بكل ما تحتويه من معلومات. عندها نحتاج تجميع المعلومات من ملفات مختلفة وهذا من الصعوبة إجراؤه في نظام ملفات تقليدي بخلاف نظم قواعد البيانات حيث يسهل إجراء هذه المهمة بواسطة لغة SQL، والتي هي أقرب إلى التمثيل الفعلي للغة المحكية. ## صعوبة توفير بيئة معالجة متعددة المستخدمين هناك صعوبة في توفير بيئة معالجة متعددة المستخدمين للملفات التقليدية بعكس قواعد البيانات التي يسهل معها تعريف ملف أو جدول بصلاحية معالجة متعددة المستخدمين. تعمل قاعدة البيانات على لعب دور التنظيم والمواءمة لتعامل عدة مستخدمين مع البيانات والجداول نفسها، وهذا ما ندعوه المعالجة المتزامنة. مثال ذلك توزيع ملف الرحلات على مكاتب السياحة والسفر للسماح بإجراء عمليات الحجز من مواقع عدة. كما أن هناك حالات ضعف تعاني منها الملفات التقليدية نذكر منها: - ضعف درجة الأمان والسرية للبيانات. بينما توفر نظم قواعد البيانات طريقة سهلة وموثوقة للحفاظ على أمن البيانات وسريتها. - ضعف درجة سلامة البيانات وكمالها. بينما قدرة نظم قواعد البيانات فائقة على تعريف قوانين الحفاظ على سلامة البيانات وكمالها. - ضعف درجة الدقة في حال اعتمادنا بيئة متعددة المستخدمين وموزعة.