إن تصميم برامج تعليمية مهنية وتقنية في ضل هذه القطاعات، يخدم هذا المسار ويُعزز من القيمة المضافة للاقتصاد العُماني ونموه، والطلب على العمالة الوطنية الماهرة وشبه الماهرة؛ لتكون العمالة عُمانية خالصة دون تأثيرها سلبًا عليه متأقلمةً مع الأزمات الطارئة التي تعصف بالعالم بين فينة وأخرى.